فهرس الکتاب
Skip Navigation Links.
النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة
تصحيح و تعليق: محمد هادي اليوسفي الغروي

الناشر: مجمع الفكر الإسلامي
الطبعة: 1413 هـ ق.
عدد صفحات: 264
فهرس الکتاب  

نظرا الى أهمية موضوع الخلافة بعد رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله والدور التأريخي والاجتماعي المهمّ لهذا الامر فقد بادر علماؤنا منذ البدء الى تأليف كتب جمة ومن تلكم الكتب «النجاة في القيامة» فقد احتوى على أهمّ المسائل المتعلّقة بمبحث الإمامة باُسلوب رائع ومنهجية خاصّة حيث ذكر المسألة والآراء المتضاربة فيها ثم بيّن الرأي الراجح ثم عاد الى الآراء المخالفة لمناقشتها استدلاليّا ثم ذكر ما يثبت الرأي المختار عنده كما انّه يبيّن المناقشات الجارية في دلالة هذه الأدلّة مع الاجابة عنها هذا كلّه مع القناعة والالتزام بالطريق العقلي المستقيم والاجتناب عن كلّ نزعة ذاتية والاقتصار على الدفاع عن الحقّ والدين القويم ، ان هذا الكتاب حلقة مكمّلة لما كتبه المتقدّمون عليه في هذا المجال كالشيخ المفيد والسيد المرتضى والشيخ الطوسي رضوان اللّه‏ تعالى عليهم ومن حذا حذوهم ، وهذا الكتاب طبع لأوّل مرّة بطبعة حديثة وأنيقة ومُحقّقة بتحقيق صاحب الفضيلة المحقق الكريم حجة الاسلام والمسلمين الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي مع تقديم ترجمة مبسوطة ومشبعة للمؤلف بلغت واحد وثلاثين صفحة إضافة الى ذلك امتاز الكتاب بفهارس فنيّة وذكر المصادر والمنابع التي اعتمد عليها .
أما موضوعات الكتاب فقد اشتملت على مقدمة وأبواب ثلاثة ؛ تضمنت المقدمة بحثين :
الاول : في تعريف الامامة اذ جاء فيه أ نّها : «رئاسة عامة لشخص من الناس في امور الدين والدنيا»(1) .
الثاني : في ضبط المذاهب في وجوب الامامة وعدمها .
وأ مّا الأبواب فهي :
الباب الاول : عرض في البحوث الثلاثة الاولى منه للشرائط المعتبرة في الامامة بتقديم البراهين على وجوب ان يكون الامام معصوما ، ووجوب كونه أفضل من رعيته فيما هو امام ، ووجوب أن يكون عالما بكل الدين . وبحث أخيرا عن السبب الذي يتعين به الامام واختار ان السبب في ذلك هو النص عن النبي صلى‏الله‏عليه‏و‏آله أو الامام عليه‏السلام لا غير .
وامّا الباب الثاني : فقد تضمن مقدّمة تبحث عن تفصيل‏المذاهب‏في التنصيص على الامام من بعد رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ثم اردفها بالبحث عن ان الامام بعد رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله هو علي بن ابي طالب عليه‏السلام .
وقد استند الى أدلة من انواع ثلاثة :
اوّلها : النصوص الجلية .
وثانيها : النصوص .
وثالثها : البراهين العقلية .
ثم بحث في تعيين باقي الأئمة عليهم‏السلام .
ويتشكّل الباب الثالث ـ الذي يبحث فيه عن تقرير شبهة الخصوم والجواب عنها ـ من مقدمة بيّن فيها الفرق المنكرة لإمام اِمام ، وبحوث اربعة متوالية هي : شبهة المنكرين لامامة علي عليه‏السلام ومطاعن الخوارج وغيرهم في علي عليه‏السلام والجواب عنهما ، وفساد ما قالته الطوائف من الشيعة المنكرين لواحد واحد من الأئمة الاثني عشر عليهم‏السلام وآخرها في غيبة الامام ( عجل اللّه‏ تعالى فرجه الشريف ) .

 


(1) الكتاب : 41 .

فهرس الکتاب  
URL http://yousofi.info/ar/book_7.htm