محاضرات،...  

للتفسير العلمی دوراً فی إثبات الإعجاز العلمی للقرآن الكريم

وفی حوار له مع "إيكنا" حول التفسير العلمی للقرآن الكريم قال الشيخ "محمد هادی يوسفی غروی": أن إعجاز القرآن الكريم لديه إتجاهات عديده ومختلفة وأن الإعجاز العلمی للقرآن يعد أحد هذه الإتجاهات.

وأضاف أن بالتزامن مع ظهور النهضة العلمية للبشر ونظرا للإشارات الخاصة ببعض المجالات العلمية للبشر التی أتت ضمن آيات القرآن العلمية توفرت الإمكانية لتفسير الآيات القرآنية وفق العلوم الحديثة. وقد ظهرت وجهات نظر مختلفة حول هذه التفاسير فالبعض كان موافقا لها ولبعض الآخر كان مخالفا لها.

وتناول الخلفية التاريخية للمؤلفات الخاصة بالتفاسير العلمية قائلا:"أن تفسير "الجواهر" للشيخ الطنطاوی يعد من التفاسير الأولية فی مجال القرآن الكريم وقد ألف فی 30 مجلد ولكنه لا يتميز بكيفية عالية".

واستطرد "محمد هادی يوسفی غروی" أن تقديم حجما كبيرا من الإستنباطات والإستنتاجات التی تم استخراجها من العلوم الحديثة سببت فی معارضة عدد كبير من الأشخاص لهذا الإشلوب من التفسير وبمجرد الحديث عن التفاسير العلمية كانوا هؤلاء المعارضين يشيرون إلى تفسير "الجواهر" للطنطاوی المصری الذی إعتبروه نموذجا بارزا على هذا النوع من التفسير.

حتى أن تمكن "الدكتور عبدالرزاق نوفل" من نفس البلد (مصر) وقبل 40 عام من تأليف ونشر كتاب يتضمن منتخبات من التفاسير العلمية. ورغم أن هذا الكتاب يمتلك حجما أصغر من تفسير "الطنطاوی" الذی تم إعداده فی ثلاثين مجلد إلا أنه جلب أنظار علماء التفسير والعلوم القرآنية لإحتوائه المقطتفات والمختارات من الآيات القرآنية التی تعتبر إشاراتها وأسبابها العلمية مبرمة ومؤيدة.

وفی نهاية حديثه أشار "محمد هادی يوسفی غروی" إلى أنه تم نشر كتاب فی إيران وباللغة الفارسية تحت عنوان "القرآن والعلوم الحديثة" يشبه كتاب "الدكتور عبدالرزاق نوفل" وبنفس مستوى التطبيقات لكن بعد فترة زمنية متأخرة من ذلك.

وأضاف بأنه وفی نفس الفترة نشرت سلسلة من المقالات فی ايران تحت عنوان "القرآن والعلوم الحديثة" فی مجلة "وزين" العلمية معظمها كتبت بقلم العالم الكبير المرحوم "شيخ مصطفى زمانی" ولأنه كان شخصية بارزة ومعروفة ولم يفرط فی هذا المجال فلذا لم يكن لمقالاته تأثيرا سيئا فحسب بل أنه تمكن من تعزيز الأسس العقائدية لدى شريحة الشباب.

http://www.iqna.ir/ar/news_detail.php?ProdID=327603