مقالات  

بیعة العقبة

میقات الحج، العدد 7

قال القمی فی تفسیره: لمّا قدمت الأوس والخزرج مكّة، وكان أكثرهم مشركین على دینهم، وفیهم عبداللّه‏ ابن أبی بن أبی سَلول، وفیهم ممن أسلم بشر كثیر. وكان رسول اللّه‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله نازلاً فی دار عبدالمطلب (فی منى فی أیّام موسم الحجّ) ومعه علی علیه‏السلام وحمزة والعباس. فجاءهم رسول‏اللّه‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله وقال لهم: تمنعون جانبی حتّى أتلو علیكم كتاب ربّكم، وثوابكم على اللّه‏ الجنّة؟ قالوا: نعم یا رسول اللّه‏ فخذ لنفسك وربّك ما شئت. فقال: موعدكم العقبة فی اللیلة الوسطى من لیالی التشریق فاحضروا دار عبدالمطلب على العقبة، ولاتنبّهوا نائما.
فلمّا حجّوا رجعوا إلى منى، وجاءه منهم سبعون رجلاً من الأوس والخزرج فدخلوا الدار. فلمّا اجتمعوا قال لهم رسول اللّه‏: تمنعون جانبی حتّى أتلو علیكم كتاب ربّكم وثوابكم على اللّه‏ الجنّة؟ فقال أسعد ابن زرارة والبَراء بن معرور وعبداللّه‏ ابن حرام: نعم یا رسول اللّه‏، فاشترط لنفسك ولربّك.
فقال رسول اللّه‏: تمنعونی مما تمنعون منه أنفسكم، وتمنعون أهلی ممّا تمنعون منه أهلیكم؟ قالوا: فما لنا على ذلك؟
قال: تملكون بها العرب فی الدنیا، وتدین لكم العجم وتكونون ملوكا فی الجنّة.
فقالوا: قد رضینا. فقام العبّاس ابن نضلة الأوسی فقال:
یا معشر الأوس والخزرج، تعلمون على ما تقدمون علیه؟ إنّما تقدمون على حرب الأحمر والأبیض وعلى حرب ملوك الدنیا، فإن علمتم أنّه إذا أصابتكم المصیبة فی أنفسكم خذلتموه وتركتموه فلاتغروه، فإنّ رسول اللّه‏ وإن كان قومه خالفوه ـ فهو فی عزّ ومنعة.
فقال له عبداللّه‏ بن حرام وأسعد ابن زرارة وأبوالهیثم بن التیهان: مالك وللكلام؟! ثم قالوا: یا رسول اللّه‏، بل دمنا بدمك وأنفسنا بنفسك، فاشترط لربّك ولنفسك ما شئت.
فقال رسول اللّه‏: أخرجوا إلی منكم اثنی عشر نقیبا یكفلون علیكم بذلك، كما أخذ موسى من بنی إسرائیل اثنی عشر نقیبا. فقالوا: اختر من شئت.
فأشار جبرئیل علیه‏السلام إلیهم، فقال: هذا نقیب، وهذا نقیب حتّى اختار تسعة من الخزرج وهم: أسعد بن زرارة، والبَراء بن معرور، وعبداللّه‏ ابن حرام ـ وهو أبوجابر بن عبداللّه‏ الأنصاری ـ ورافع بن مالك، وسعد ابن عبادة، والمنذر بن عمرو، وعبداللّه‏ بن رواحة، وسعد بن الربیع، وعبادة بن الصامت. وثلاثة من الأوس هم: أبوالهیثم بن التیهان الیمنی حلیف بنی عمرو بن عوف، وأُسید ابن حضیر، وسعد بن خیشمة.
فلمّا اجتمعوا وبایعوا رسول اللّه‏ صاح بهم إبلیس: یا معشر قریش والعرب، هذا محمّد والصُباة من الأوس والخزرج على هذه العقبة یبایعونه على حربكم فأسمَعَ أهل منى، فهاجت قریش وأقبلوا بالسلاح.
وسمع رسول اللّه‏ النداء فقال للأنصار: تفرّقوا. فقالوا: یا رسول اللّه‏ إنْ أمرتنا أن نمیل علیهم بأسیافنا فعلنا.
فقال رسول اللّه‏: لم أُؤمر بذلك، ولم یأذن اللّه‏ فی محاربتهم.
فقالوا: یا رسول اللّه‏ فتخرج معنا.
قال: انتظر أمر اللّه‏ (بالهجرة) فتفرّقوا.
وخرج حمزة وعلی بن أبی طالب فوقف حمزة على العقبة ومعه السیف.
فجاءت قریش على بكرة أبیها قدأخذواالسلاح، فلمّا نظروا إلى حمزة قالوا له: ما هذا الذی اجتمعتم علیه؟
قال: ما اجتمعنا، وما هاهنا أحد، وواللّه‏ لایجوز أحد هذه العقبة إلاّ ضربته بسیفی! فرجعوا. ورجع رسول اللّه‏ إلى مكّة.
(ولم یطلع المسلمون من الأوس والخزرج المشركین منهم، وفیهم عبداللّه‏ بن أبیّ بن أبی سلول، فغدت قریش إلیه) وقالوا له: قد بلغنا أنّ قومك بایعوا محمّدا على حربنا؟
فحلف لهم عبداللّه‏: أنّهم لم یفعلوا ولاعلم له بذلك، فصدّقوه(1).
ذكر ذلك القمی فی تفسیره، ونقله عنه الطبرسی فی «اعلام الورى» والقطب الراوندی فی «قصص الأنبیاء» ولم یتبعه تلمیذه ابن شهر آشوب فی «مناقب آل أبی طالب» بل قال:
كان النبیّ یعرض نفسه على قبائل العرب فی الموسم، فلقى رهطا من الخزرج ستة نفر فقال: أفلا تجلسون أُحدّثكم؟ قالوا: بلى، فجلسوا إلیه فدعاهم إلى اللّه‏ وعرض علیهم الإسلام وتلا علیهم القرآن، فقال بعضهم لبعض: واللّه‏ إنّه للنبیّ الذی كان یُوعدكم به الیهود، فلاتسبقنّكم إلیه (فصدّقوه وقبلوا منه ما عرض علیهم من الإسلام) وقالوا له: إنّا تركنا قومنا ولاقوم بینهم من العداوة والشرّ مثل ما بینهم، فعسى أن یجمع اللّه‏ بینهم بك، فسنقدم علیهم وندعوهم إلى أمرك (ونعرض علیهم الذی أجبناك إلیه من هذا الدین، فإن یجمعهم اللّه‏ بك فلا رجل أعزّ منك). ثمّ انصرفوا عن رسول اللّه‏ راجعین إلى بلادهم وقد آمنوا وصدّقوا.
فلمّا كان العام المقبل أتى من الأنصار إلى الموسم اثناعشر رجلاً فلقوا النبیّ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله فبایعوه على «بیعة النساء»(2) وبعث معهم مصعب بن عمیر بن هاشم یصلّی بهم (فكان یصلّی بهم ویقرئهم القرآن حتّى سمّی بینهم بالمقرئ، وحتّى لم تبق دار فی المدینة إلاّ وفیها رجال ونساء مسلمون:
(وفی الموسم القادم) خرج جمع من الأنصار مع حجّاج قومهم، فاجتمع، فی لیلة من لیالی التشریق فی الشعب عند العقبة، ثلاثة وسبعون رجلاً وامرأتان.
(فقام فیهم رسول اللّه‏) فقال: أُبایعكم على الإسلام.
فقال له بعضهم: نُرید أن تعرّفنا ـ یارسول اللّه‏ ـ ما للّه‏ علینا وما لك علینا وما لنا على اللّه‏؟
فقال: أما ما للّه‏ علیكم: فأن تعبدوه ولاتشركوا به شیئا، وأما مالی علیكم: فتنصرونی مثل نسائكم وأبنائكم، وأن تصبروا على عضّ السیف وأن یُقتل خیاركم(3).
قالوا: فإذا فعلنا ذلك فما لنا على اللّه‏؟
قال: أمّا فی الدنیا فالظهور على من عاداكم، وفی الآخرة الرضوان والجنّة.
فقال أبوالهیثم بن التیهان: إنّ بیننا وبین الرجال حبالاً، فهل عسیت إن نحن قطعناها أو قطعوها ثمّ أظهرك اللّه‏ أن ترجع إلى قومك وتدعنا؟
فتبسّم رسول اللّه‏ ثمّ قال: بل الدم الدم، والهدم الهدم، أُحارب من حاربتم وأُسالم من سالمتم.
فأخذ البَراء بن معرور بیده ثمّ قال: والذی بعثك بالحقّ لنمنعنّك بما نمنع به أُزرنا، فبایعنا ـ یارسول اللّه‏ ـ فنحن واللّه‏ أهل الحروب وأهل الحلقة، ورثناها كبارا عن كبار.
فقال رسول اللّه‏: أخرجوا إلیّ منكم اثنیعشر نقیبا. فاختاروا.
فقال لهم: أُبایعكم كبیعة عیسى ابن مریم للحواریین، كفلاء على قومكم، على أن تمنعونی ممّا تمنعون منه نساءكم وأبناءكم. فبایعوه على ذلك.
فصرخ الشیطان فی العقبة: یا أهل الجباجب(4) هل لكم فی محمّد والصُباة معه، فإنّهم قد اجتمعوا على حربكم؟! ففشا الخبر ونفر الناس وخرجوا فی الطلب، فلم یدركوا منهم إلاّ سعد بن عبادة والمنذر بن عمرو، فأمّا المنذر فأعجز القوم هربا، وأمّا سعد فأدركوه فأخذوه وربطوه بحبل رحله وادخلوه مكّة یضربونه.
فبلغ خبره إلى جبیر بن مُطعم والحارث بن حرب بن أُمیّة (أخی أبی سفیان صخر بن حرب) فأتیاه وخلّصاه(5).
هذا ما ذكره ابن شهر آشوب فی فصل هجرته صلى‏الله‏علیه‏و‏آله ، وقد قال فی الفصل السابق فی أحواله وتواریخه: كان حصار الشِعب أربع سنین. وقال قبله: توفی أبوطالب بعد نبوّته بتسع سنین وثمانیة أشهر، وذلك بعد خروجه من الشعب بشهرین. وتوفّیت خدیجة بعده بستّة أشهر. ولبث بعدها بمكّة ثلاثة أشهر فأمر أصحابه بالهجرة إلى الحبشة(!) فخرج جماعة من أصحابه بأهالیهم، وذلك بعد خمس من نبوّته(!) وقال: فلمّا توفّی أبوطالب خرج إلى الطائف وأقام فیه شهرا، ثمّ انصرف إلى مكّة ومكث فیها سنة وستّة أشهر فی جوار مُطعم بن عدی.
ثمّ ذكر مختصر بیعة العقبة الأُولى والعقبة الثانیة، ولكنّه أضاف ذكر أسمائهم فقال: كانت بیعة العقبة الأولى بمنى، بایعه خمسة نفر من الخزرج وواحد من الأوس، فی خفیة من قومهم «بیعة النساء» وهم: جابر ابن عبداللّه‏(6)، وقطبَة بن عامر بن حَرام، وعوف بن الحارث، وحارثة ابن ثعلبة(7)، ومرثد بن الأسد، وأبو أمامة ثعلبة بن عمرو، ویقال: هو أسعد بن زرارة.
وفی السنة القابلة ـ وهی العقبة الثانیة ـ أنفذوا معهم ستّة أخرى بالإسلام والبیعة، وهم: أبوالهیثم بن التیهان، وعُبادة بن الصامت، وذكوان ابن عبداللّه‏، ونافع بن مالك بن العجلان، وعبّاس بن عبادة بن نضلة، ویزید بن ثعلبة حلیف له. ویقال: مسعود بن الحارث، وعُویم بن ساعدة حلیف لهم.
ثمّ أنفذ النبیّ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله‏وسلم معهم ابن عمّه: مصعب بن عمیر بن هاشم، فنزل دار أسعد بن زرارة، فاجتمعوا علیه وأسلم أكثرهم.
وفی السنة القابلة كانت «بیعة الحرب»(8) كانوا سبعین رجلاً وامرأتین من الأوس والخزرج، واختار منهم اثنیعشر نقیبا لیكونوا كفلاء قومهم: تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس، فمن الخزرج: أسعد بن زرارة، وجابر بن عبداللّه‏ الأنصاری(9)، والبراء بن معرور، وعبداللّه‏ بن عمرو بن حرام، وسعد ابن عبادة، والمنذر بن عمرو، وعبداللّه‏ بن رواحة، وسعد بن الربیع. ومن القوافل: عُبادة بن الصامت. ومن الأوس: أبوالهیثم بن التَّیهان، وأُسید بن حُضیر، وسعد بن خیثمة(10).
وظاهره ـ كما ترى ـ أنّه یعدّد ثلاث بیعات فی ثلاث سنوات متوالیات، ولم یسند الخبر لاهنا ولافی فصل هجرته صلى‏الله‏علیه‏و‏آله‏وسلم ولم یذكر سیرة ابن هشام أو ابن إسحاق عند ذكره لطرقه إلى كتب العامّة فی مقدّمة كتابه، نعم ذكر طریقه إلى مغازیه(11) ومع ذلك فإنّی لا أراه إلاّ أنّه اختصر خبره من سیرته كما فی سیرة ابن هشام، مع فارق:
أن ابن إسحاق یبدأ فی خبر إسلام الأنصار، فیذكر عرض الرسول نفسه على العرب، ولقاءه بالستة من الخزرج عند العقبة، وأنّهم: أجابوه فیما دعاهم إلیه بأن صدّقوه وقبلوا منه ما عرض علیهم من الإسلام. ثمّ انصرفوا عن رسول اللّه‏ راجعین إلى بلادهم وقد آمنوا وصدّقوا. ثمّ یسمّیهم. ولایذكر شیئا عن البیعة ولایسمّیهما «بیعة النساء» ولا «العقبة الأُولى» وابن شهر آشوب سمّـاها: بیعةَ العقبة الأُولى، وبیعةَ النساء. والعقبةُ التی اضیف فیها إلى الستة الأُولى ستّة آخرون فكان الجمیع اثنی عشر رجلاً وبُعث معهم مصعب بن عمیر، یسمّیها: العقبة الثانیة. والعقبةُ الثانیة التی كان الأنصار فیها ثلاثة وسبعین رجلاً وامرأتین یسمّیها بیعةَ الحرب، وهی كذلك، ولكنّه یجعلها البیعة الثالثة فی السنة القابلة أی الثالثة. ولعلّ منشأ الشبهة له هو أنّ ابن اسحاق أو ابن هشام لایسمی اللقاء الأول(12)، ویسمی اللقاء الثانی بالعقبة الأولى(13)، ویسمّی اللقاء الثالث بالعقبة الثانیة(14) ثمّ یعود على شروط هذه البیعة بعنوان: شروط البیعة فی العقبة الأخیرة: قال ابن إسحاق: وكانت بیعة الحرب(15) فلعلّه وِهمَ أن البیعة الأخیرة بیعة الحرب غیر بیعة العقبة الثانیة، فهی الثالثة.
وابن إسحاق یروی الخبر الأوّل عن اللقاء الأوّل للنبیّ بالستّة من الخزرج عن عاصم بن عمر بن قَتادة عن أشیاخ قومه(16)، وخبر العقبة الأُولى عن عُبادة بن الصامت بثلاثة وسائط(17)، وبطریق آخر عنه بواسطتین(18)، وخبر العقبة الثانیة عن كعب بن مالك الخزرجی بواسطة ابنه معبد عن أخیه عبداللّه‏ عن أبیه كعب(19) وخبر أسر سعد بن عُبادة عن عبداللّه‏ بن أبی بكر عنه(20).
ویوهم قوله: كانت البیعة الأُولى على بیعة النساء، وذلك أنّ اللّه‏ لم یكن قد أذن لرسوله صلى اللّه‏ علیه [وآله[ وسلم فی الحرب، فلمّا أذن اللّه‏ له فیها وبایعهم رسول اللّه‏(21) وقوله: وكان رسول اللّه‏ قبل بیعة العقبة لم یؤذن له فی الحرب ولم تُحلل له الدماء.. فلمّا عتت قریش على اللّه‏ عزّوجل.. أذن اللّه‏ عزّوجلّ لرسوله فی القتل والانتصار ممن ظلمهم وبغى علیهم... بلغنی عن عروة بن الزبیر وغیره من العلماء: أنّ أوّل آیة أُنزلت فی اذنه له فی الحرب وإحلاله له الدماء والقتال لمن بغى علیهم قول اللّه‏ تبارك وتعالى: « أُذن للذین یقاتَلون بأنّـهم ظُلموا وإنّ اللّه‏ على نصرهم لقدیر (22)».. فلمّا أذن اللّه‏ تعالى له فی الحرب وبایعه هذا الحیّ من الأنصار(23)یوهم قوله هذا: أنّ الإذن له بالحرب صدر بهذه الآیة قبل بیعة الحرب فی العقبة الثانیة قبل الهجرة، ولذلك بایعهم النبیّ بیعة الحرب.
ویردّه مارواه ابن اسحاق عن معبد بن كعب عن أخیه عبداللّه‏ بن كعب‏عن‏أبیه‏كعب‏بن‏مالك:أنّ العبّاس ابن عُبادة بن نَضلة قال له: إن شئت لنمیلنَّ على أهل منى غدا بأسیافنا! فقال رسول اللّه‏: لم نؤمر بذلك، ولكن ارجعوا إلى رحالكم(24).
والآیة من سورة الحجّ، وهی بعد المئة فی ترتیب النزول، أی النازلة بعد عشرین سورة نزلت بعد الهجرة، تقریبا، ممّا لایناسب معه نزولها حتى قبل وقعة بدر فی منتصف السنة الثانیة للهجرة، بل یناسب نزولها بعد ذلك تحكی علّة الإذن فی ذلك، فضلاً عن أن تكون قد نزلت قبل بیعة الحرب فی العقبة الثانیة قبل الهجرة، ممّا یوهمه ظاهر مقال ابن إسحاق، ولكن الحدیث اختلط بعضه ببعض فی غیر وضوح. نعم كان یفهم من بیعة الحرب أنّ ذلك سیكون، وكانت لابن إسحاق روایة عن عروة بن الزبیر وغیره عن أوّل آیة أُنزلت فی الإذن فی الحرب والقتال، فانتقل إلى نقل الروایة كجملة معترضة، ومثله كثیر فی الكتب القدیمة.



الهوامش :
--------------------------------------------------------------------------------
(1) تفسیر القمی 1: 272، 273، باختلاف فی بعض الألفاظ، وعنه فی اعلام الورى: 59 ـ 61، وعن القمی أیضا فی قصص الأنبیاء: 332، 333، باختلاف فی بعض الألفاظ أیضا.
(2) اصطلح المسلمون ـ فیما بعد ـ اسمَ بیعة النساء على البیعة التی وردت فی الآیة الثانیة عشرة من سورة الممتحنة، وإنّما یكنّى بها عن بیعة لاقتال فیها فی مقابل بیعة الحرب. وسورة الممتحنة نازلة بعد صلح الحدیبیة، فالتسمیة متأخّرة.
(3) وهذا معناه أن بیعة النساء السابقة تغیّرت هنا إلى بیعة القتال والحرب.
(4) الجباجب: جمع جُبجبة: الوعاء من أُدم ونحوه، وتُطلق على منازلهم فی منى لأنـّها أوعیة لهم.
(5) مناقب آل أبی طالب: 181، 182. وهو مختصر خبر ابن إسحاق كما فی سیرة ابن هشام 2: 70 ـ 93.
(6) لایوجد جابر فیمن شهد العقبة بل أبوه عبداللّه‏ بن عامر بن حرام. بل یعدّ جابر من أتراب الحسین علیه‏السلام .
(7) ولایوجد هذا الإسم أیضا فی السنة الأُولى ولا الأخیرة، بل هو جدّ الأوس والخزرج، الیعقوبی 2: 30.
(8) فی الكتاب: الحرث، أو الحرس، ولاریب أن الحرس مصحّف الحرث، وهو مصحّف الحرب، فهو الصحیح ولامعنى لغیره.
(9) روى الكشی فی رجاله عن الباقر علیه‏السلام قال: كان عبداللّه‏ أبوجابر بن عبداللّه‏ من السبعین ومن الاثنی عشر، وجابر من السبعین ولیس من الاثنی عشر. رجال الكشی:41 ط‏ مشهد.
(10) مناقب آل أبی طالب 1: 174، 175، وهو مختصر خبر ابن إسحاق كما فی سیرة ابن هشام 2: 73 ـ 75 و81 ـ 87 ومنها ما بین الأقواس.
(11) مناقب آل أبیطالب 1: 10.
(12) سیرة ابن هشام 2: 70.
(13) ابن هشام 2: 73.
(14) ابن هشام 2: 81.
(15) ابن هشام 2: 97.
(16) سیرة ابن هشام 2: 70.
(17) ابن هشام 2: 75.
(18) ابن هشام 2: 76.
(19) ابن هشام 2: 81.
(20) ابن هشام 2: 91.
(21) ابن هشام 2: 97.
(22) الحجّ: 39.
(23) ابن هشام 2: 110 ـ 111.
(24) سیرة ابن هشام 2: 91.